إلحق بقافلة الحسين ..رضي الله عنه

قصة الحسين تتكرر اليوم في غزة كربلاء اليوم .. حيث اليوم كرب و بلاء على اهلها الكرام . و صراع الحق و الباطل كما كان في هذا اليوم الفرقان بين عيسى عليه السلام و فرعون.. فهل ندع فرعو ن اليوم ينتصر في هذا اليوم؟
و هل حقا نحب الحسين سيد شباب اهل الجنة و نريد ان يكون لنا مكان معه؟
ففي قصة الحسين عبر و عبر لأولى الأبصار و الأفئدة .
ولان حبنا للحسين و أله و جده عليه السلام ليس فقط بالكلام. يجب أن نقتدي بهم في هذا اليوم الأليم و

هنا نقف أمام انفسنا وقفة المتسائل هل نحن حقا نعني ما نقول و ماذا نحن اليوم فاعلون للمجاهدين و المرابطين في غزة .
هل استشعارنا لعظمة هذا اليوم فقط بالكلمات؟ ام أننا نحس اننا امام امتحان عظيم كعظمة اليوم لنري الله ما بأنفسنا من خير.
و لأننا لا نملك الا الدعاء لندع لأهلنا في غزة ..دعاء مع دمعة حارة تحرق الوجنة و تحرق العدو ..
في حديث لرسول صلى الله عليه وسلم "من سأل الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه و كما قال صلوات ربي وسلامه عليه.
فالننوي اللحاق بقافلة الحسين رضي الله عنه و لو بكلمة و دمعة و دعاء حيث أن الجهاد أمر عظيم ومبلغ يتمناه كل مسلم، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الشهادة، ولذلك كان عمر رضي الله عنه وأرضاه يردد: "اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم".
اللهم اننا نسألك كما سألك عمر رضي الله و نسألك ان ترحم ضعفنا و تقوي شوكة المسلمين و لتلحقنا بقافلة الحسين رضي الله عنه و تقبل شهدائنا في كل مكان .
اللهم امين امين امين