بصراحة لقد عديت مرحلة أني اناقش و يفور دمي لان الجانب المقابل لا يريد ان يفهم :) .. فليعتقد كل منا بما شاء و حسابه على الله
قرأت قصيدة جميلة للشيخ حامد العلى - حفظه الله عن الحسين رضي الله عنه
فأردت ان اعطر المدونة بها فهاكم القصيدة :
أسائلها وقلبــي لايكـِـلّ **
كواهُ الحـبُّ ، لكنْ لايمَــلُّ
أهذا الحسنُ، أمْ حلمٌ جميـلٌ **
أم الحـوراءُ من عُلــوٍ تَطلُّ
بربـّك يا حبيبة خبّرينـي **
لماذا الحـبُّ صعْبٌ ، وهْو سهْـلُ
يُنشّي القلبَ أحيانا ، وأُخـرى **
كـأنّ النار من قلـبٍ تُسَلُّ
فقالت : لست أدري ياحبيبي **
فليس لـه من الأمثـالِ ، مثـلُ
رأيتُ لكلّ معضلــةٍ حُلولا **
ومعضلــة المحبّة لا تُحـَـلُّ
كأنّ دواءهـا يأتـي بـداءٍ **
فيُذهـبُ داءَها داءٌ َيحـِــلّ
سوى حبّ الكرام وأهل بيتٍ **
وأهلُ البيت بعد الوحي ثقْـلُ
مضت بهم المكارم مصعدات **
لخيـر الخـلق يُرجعُهـنّ نسلُ
أقاموا الدين أحرارا بصدق **
لواء الحـق يخفـقُ حيثُ حلّوا
خذوا منّي البكاء دموعَ عين **
وقبل الدمـع ، أحزانٌ،وثُكْـلُ
طفقت أصبّ عند الحزن دمعي **
فأثقـل صدري المكلومَ حمْـلُ
وناديت الكرام فعاد صوتـي **
مضوْا في كربلا ذكرى تُعـِـلُّ
فسلْ عنهم منـارَ الأرض ثكلى **
تذوب أسىً عليهم أو تظـلُّ
تميلُ على الرمال بها حسيـنٌ **
لها بالحزنِ والأشجـانِ شُغْـلُ
وتذكر إذ تُقطّعه سيــُوفٌ **
يـلوحُ بنصْلهـا حقـدٌ وغـِلُّ
لقد جلّ المصاب بكلّ موْت **
ولكنْ هاهنـا خَطـبٌ أَجــلُّ
سليلُ السادة العظماء أَصـلاً **
هـو العيـنُ التي للخير أصـلُ
فهل مثل الحسين ترى كريمــاً **
تسالُ له الدموع ، وتُسْـتهلُّ
وهل تصل الدموع إلى حبيبٍ **
ويدرك حرقة الأشجان خـِـلُّ
حسينٌ أيها المقتـولُ ظلمــاً **
سيلعـنُ قاتـلَ المظلوم ويـلُ
وإنّ جميعنا نفـدي حُسينــا **
وإنّ جميعنـا في الحزن أهــلُ