مسجد البهرة حق مشروع.. ام أمر مرفوض؟ محاولة للفهم

لاحظت ان هناك طائفة من الجالية الهندية و الذين اكثرهم يعملون في محلات الأقمشة و الشيل يلبسون "طاقية" من النوع المعين و زوجاتهم يلبسون العباية و الخمارذو طابع معين و زيهم موحد نوعا ما .. كنت احسبهم من مسلمي الهند الذين يتبعون الفقه الحنفي في فقههم و في العقيدة هم من أهل السنة و الجماعة .و لكن ايا كانوا لم اعطي الموضوع اهمية..فليكونوا ما هم عليه.. حسبت ان زيهم عبارةعن زي منطقة معينة في الهند لا ترمز الى اعتقاد معين..

ولكن بعد فترة لاحظت أيضا انهم يضعون صورة لشيخ ملتحي على محلاتهم.. و لما سئلت عنهم قيل لي انهم شيعة الهند يتبعون امامهم الذي يسكن بلاد ا لهند..
و بعد فترة تداولت الصحف زيارة شيخ البهرة الكويت و تم استقباله من قبل الجالية الهندية البهرة بحشد كبير..
فقيل لي انهم شيعة من نوع خاص يسمون بالبهرة..و انهم اسماعيلية و ليسوا الشيعة الإثنى عشرية او الإمامية
ما جدد حيرتي بالموضوع ما تتداوله صحف اليوم عن انشاء مسجد للبهرة؟
فبدأت التساؤلات من جديد؟
ما حاجتهم للمسجد مادمنا في بلاد تكثر فيها المساجد و لله الحمد؟
اليسوا مسلمين فلم يصلون في المساجد العادية؟ و ان كانوا شيعة و يريدون مسجدا لمناسباتهم الخاصة لهم لم لا يصلون في الحسينيات؟
فلم اجدالا النت ابحث عنهم و هذا ما وجدت
البهرة

و هنا وصلات لتوضيح الصورة لمن لم يلاحظ موضوع انشاء مسجد البهرة في الكويت
القبس
و
القبس ايضا

وو زادت تساؤلاتي.. هل إنشاء مسجد للبهرة حق مشروع ام امر مرفوض؟
هل احترام رأي الجهة المسؤولة برفض إنشاء المسجد في بلد ديموقراطي من احترام الديموقراطية؟ ام الديموقراطية في رفض هذا الرفض؟
إن كانوا من المسلمين .. من اهل السنة او من اهل التشيع لم يجب انشاءء مسجد اخر بمسى اخر.. لزيادة التفرقة؟

شخصيا ان جاء من ينادي بمسجد للشافعية و أخرى للحنبلية و الحنفية في المستقبل سوف اكون اول من ترفض..لأنهم ممن يعتقدون بمعتقدات اهل السنة ..و اختلافهم في الفقه و انشاء مسجد خاص لاي مذهب زيادة في الانشقاقات نحن في غنى عنه مادامت عقيدتنا واحدة....
...
و نفس الشي للشيعة .. ان كانت البهرة منهم لم زيادة في مسميات المساجد؟ و الحسينيات؟

و هناك تساؤلات من جهة اخرى..
أن كانوا شيعة من نوع اخر..و عقيدتهم تختلف.. اليس من حقهم ايجاد مكان لاقامة شعائرهم؟
فإن كانت المسيحية لها كنيسة او ليست لهم الأولوية ان تكون لهم مكان للعبادة او مسجد؟
تساؤلات تساؤلات تساؤلات..

أمنيات ما بعد منتصف الليل




أجلس خلف شاشة الكمبيوتر و أنا غارقة في بحر أفكاري المتلاطم جل ما يشغلني هو وقتي الذي تذهب دقائقه و ثوانيه سدى دون استفادة حقيقية. لا أنكر أني أحاول أن أنهي يومي على الأقل بفائدة أو عبرة ولكن لا أزال مقصرة بحق نفسي و بحق وقتي الذي سأسأل عنه.
بالإضافة إلى ما ذكرته سابقا من أفكار تشغلني كنت مهتمة بالبحث عن الموضوع المناسب لنشره على صفحات المدونة رغم أني مؤمنة أن الموضوع يجب أن يكون عشوائي من دون ترتيب أو مقدمات, و هنا و في هذه اللحظة يصلني خبر سعيد يحول دقات قلبي المنتظمة إلى دقات متراقصة على أنغام الفرح و السرور فقد بلغني في هذه اللحظة خبر خطوبة أختي في الله, و خلال صولاتي و جولاتي الانترنتية في أحد المنتديات شدني موضوع عنوانه (أمنتيات ما بعد رمضان) و ترا كل عضو عبر عن شعوره و (سطر) أمنياته ,و هنا بعيدا عن أمنياتي داخل حدود المنتدى, أسطر أمنتياتي عبر هذه المدونة بطريقة مشتتة و غير مباشرة لعلكم تفهمون المغزى من وراءها كما أرجو أن نتشارك بالأمنيات و لا ننسى أن ندعو لبعض في ظهر الغيب


ما الضير من عملية سلام سلسة لا تتخللها شائبة, ما الضير من العيش بحرية و بقليل من الكرامة عفوا أعني الكثير الكثير من الكرامة فالقليل لا يكفي في نظري

وحدة الأمة الإسلامية في وقتنا الحالي شعارات تصدح و ضدها يطبق
كما قيل في أحد اللقاءات: كيف يمكن لأمتنا أن تتوحد و الشعب الخليجي ينافس بعضها بعض و الشمال الأفريقي في صراع مع جنوبه, كيف يمكن أن نتوحد و لازلنا نرا في كل عراقي نسخة عن صدام حسين و في كل فلسطيني صورة لياسر عرفات, كيف يمكن أن نتوحد و الفلسطيني قابع في بطون المخيمات و لا مأوى له و لا ملجأ سوى الله؟
دعونا هكذا في شتات كلعبة الشطرنج تحركها قوى الغرب المسالم

هل تعلمون أن الأغلبية المسلمة هم مسلمون بالوراثة و لا يمتون للإسلام بصلة!!
لقد وصلنا لدرجة من الجهل أننا لا نعلم أبسط التعاليم الإسلامية بل المصيبة العظمى أننا لا نحمل من الإسلام سوى كلمة مسلم, فلا نجد علم و لا تطبيق و لا مشاعر و لا علاقة بين العبد و ربه!!
الإسلام يرقى بحياة المرء من جميع جوانبها و أخلاقه و علاقاته. الاتباع الحقيقي لجميع التعاليم الإسلامية لن يجلب لنا سوى الراحة و الوئام مع الله لتتبعها راحة مع النفس منتهية بوفاق مع المجتمع الإنساني


التقليد الأعمى إلى متى يستمر؟؟ آخر صرعات الموضة و آخر الموديلات تجدها لدينا و آخر المجلات الفنية أخبارها تتنقل عبر تجمعاتنا أما عن أحداث المسلسلات فتجدنا نحفظ النص عن ظهر قلب و لا حاجة لرؤية لإعادة الحلقة في حال فوتها
أما آخر المستجدات الثقافية أو العلمية فمجرد التحدث أو التفكير عن هذا الموضوع يعتبر إهانة لتحضرنا فآخر الكتب العلمية و الثقافية المتواجدة و بشكل مؤكد في كل منزل هي الكتب المدرسية فلا يمكن أن تجد منزلا يخلو من الكتب المدرسية و هذا إن دل على شيء فهو يدل على اهتمامنا (المتواضع) بالجانب العلمي و سعينا الدائب و الحثيث (للتخلف) عن الدول المتطورة لأنه كما نعلم جميعا مفهوم التطور لدينا عبارة عن آخر الماركات و آخر الأفلام في السينما (إلا من رحم ربي)
و عبر هذه المدونة نحيي محمد العوضي و عمرو خالد و طارق السويدان و أحمد الشقيري و كل من يسعى إلى نشر الثقافة في مجتمعاتنا النائمة و هنيئا للأمة وجود أشخاص مثلهم

العلاقة بين الجنسين؟ ما حدودها و ما مفهومها و ما طبيعتها؟
أقصد بالعلاقة بين الجنسين العلاقة بين الجنسين في نطاق العمل أو الدراسة (بحكم ظروف بعض الكليات)
ضجة كبيرة تصحب هذا الموضوع كلما ذكر. إذا كانت العلاقة حسب مفهومي المحترم فلا شك أني لا أعارض ولكن المفهوم العام في وقتنا الحاضر يجبرني على الرفض القاطع لكل ما يرتبط بهذا الموضوع.
أحبائي كما قيل
الحياء حياة
الحياء زينة كل شيء
الحياء الحياء أحبتي فما نحن فيه من تدني لا شك أن سببه انتزاع الحياء من قلوبنا
اللهم ارزقنا الحياء

إلى متى نجري و نلهث وراء شهوات زائلة, أما من حد نتوقف عنده و نصيح: كفى يا نفس !!!
الأطماع البشرية توجه مناظيرها نحو تلك الثروات و الكنوز مثلهم في هذا كمثل قارون الذي نسب كسبه إلى نفسه فما كان جزاء ذلك؟ زوال ثرواته و زواله معها. أفلا يتعظ الطامعون و قد عرض لهم القرآن قصة قارون أم نحن قوم لا نتعظ حتى نقتل بسم الأفعى و أقول نقتل و لا نلدغ لأننا لا نكتفي و لا نعتبر من لدغة واحدة.


هل من الخطأ إذا فرقنا العقل عن القلب بين الفينة و الأخرى؟
ففي بعض الأحيان كثرة التفكير العقلاني يؤرق الجسد و الفؤاد قبله و أحيانا أخرى كثرة المشاعر السلبية تحجب عن العقل رؤية الصواب و تبعده عن ماهو منطقي لينتهي بقرارات قد تكون جائرة!!



هذا بعض ما أتمناه و لن تجدوا صيغة التمنى مباشرة بل هي بين الحروف مخبأة